28 يونيو، 2016

على باطل..

إن كان صوت الحق يزعجك،
لدرجة ان تستميت لتكميمه،

فأنت على باطل..

نعم،

أنت
على
باطل

___________________
هاني فخري
٢٧ يونيو ٢٠١٦

06 مارس، 2016

ما فيهاش "الله أعلم" ..

وكل يوم فايت 
وكل الناس رايحين
اليوم بيبقى تاريخ، 
لكن انت رايح فين ؟ 

ما فيهاش "الله أعلم" 
ولا فيها بطيخة 
اللي رسم المصاير 
وَهَبْهَا باليقين. 

-أنا

18 نوفمبر، 2015

شِحَاتِة الوَنَس ...




ووِصِل بيك الحال، لشِحَاتِة الوَنَس
من ناس آخرها يوم توَنِّس وِحدِتَك؟
ده في ناس تانية كانت: النِفْس والنَفَس
بَقِيتْ ولا تِسوَى لهم: "قيمة جَزمِتَك" !

وناس بتوع "منابر"
ولكنهم "مقابر"
وناس بتوع كتاب "مُقَدَّس"، دَنِّسُوه
من كُتر ما اغتَابُوا وِنَمُّوا واغْتَالُوا حَتَّى اللي في يوم زَمَان حَبُّوه.
وأكيد واجِب " مُقَدَّس" عندهم: يدَمَّرُوك
وكمان مافيش مانع "بِالآيـَة" يِدبَحُوكْ.

وناس بَدَل ما يكَلِّمُوك، اتكلِّمُوكْ
وبَدَل ما يْحَكُّوا مَعَاك، حَكُوكْ
قال يَعنِي عارفينك
ومعَاهُم "كتالوجك"
ولكُلّ كَلب في سِكَكْهُم -أو عَابِر سَبِيلْهُم- شَوِّهُوكْ.

وِناس قالِت: "صاحبنا.."
وناس قالت: "حبيبنا.."
وناس قالت: "ها نسأل.."
وع الناصية نِسيُوكْ.

اتقَال لي: "الناس ها يِفْضَلُوا -دايماً كِدَه- زبالة" !
وانْ جِه إخلاص في يوم، ها يكون كده "حالة"
تِعدّي وتِنتِهي، وتِرجَع لِوِحدِتَك
وعُمْر ما في يوم، في حَد ها يِسنِدَك

وسَوَاء دَه كان صَحِيح وتَمَام،
أو مُجَرَّد كَلام غَلَّطِتُه الأيَام،
فَبَلاش بَقَى شحَاتَة، وقِلَّة للقِيمَة
قوم أُقَفْ وِاتشَدّ
وانسى بَقَى أيّ حَد
وان جِه في يوم انسان
كُون انتَ لُه "قيمة"
وكُون انتَ لُه وَنَس
واسنِدُه بعَزِيمَة

والحياة القُصَيَّرة لَو طالت يوم كَمان
كُون انتَ اللي ماكانوش حَد ليك زَمان
كُون انتَ اللي كان نِفْسَك يكُونُوه ليك كَمان

وان ما طالِتش الحياة
كُون الذِكرَى اللي تحُطّ ضِحكَة عَ الوشُوش
وكُون دمعة نَدَم في عيون اللي ما اشْتـَرُوش
وكُون طريق للسَما وفِكرة واقِعِيّة
إن الشخص الحقيقي، حَيَاتُه أبَدِيّة.

-أنا

12 مارس، 2015

الكنيسة ..


الكنيسة ..

النظاميون قولبوها 
والتحرريون قلبوها 

والحقيقيون يبذلون أشد الجهد 
لكي ما -مثلما أرادها ربها- يجعلوها. 

-أنا

17 ديسمبر، 2014

عن الإلحاد - 1



إن كان "الإلحاد" عدواً تحاربه،
فاعلَمْ أن ما تؤمِنُ به "هَشّاً"
يتطلب مِنكَ أن تَنصُرَهُ
وأن تُحارِبَ عَنهُ ولَهُ.

أياً كان إيمانك، أياً كان.

- أنا