01 أبريل، 2021

لا تعتاد ..

و في مناطق راحتهم ، 
وجدوا أمان "الاعتياد" الزائف ، 
و وهم "الالتزام" الذي قيدهم. 

فصارت مناطق راحتهم : سجونهم 
و غدت لهم : مواطن عدم نضوجهم أو نموّهم. 

لا تعتاد .. 
و لا تستوطن راحة ..

28 فبراير، 2021

ما قيمة الشعب الذي ليس له لسان ؟

يا سيدي السلطان ... 

لقد خسرتَ الحربَ مرتين 
لأن نصف شعبنا ليس له لسان ، 

ما قيمة الشعب الذي ليس له لسان ؟ 
لأن نصف شعبنا محاصرٌ 
كالنمل والجرذان، 
في داخل الجدران 

لو أحدٌ يمنحني الأمان 
من عسكر السلطان 
قلت له: 
لقد خسرت الحرب مرتين 
لأنك انفصلت عن قضية الإنسان

- نزار قباني

29 نوفمبر، 2020

و لمَ لا أذهب قبلكَ ؟ (إلى أبي في أواخرأيامه)

و لمَ لا أذهبُ قبلكَ؟
وهناك أبقى و أنتظركَ 

سئمتُ هُنا و مَن هُنا 
و لا أريدُ هُنا بعدكَ 

فابقَ قليلًا أو طويلًا 
علَّ الإله يَرضَى 
أن آتي لبيتي 
و هذا حُلمي: 

أُفُولي قَبل أُفُولِكَ. 

-أنا

كتبتها لأبي المريض 
ورحل بعدها بأقل من شهر

12 سبتمبر، 2020

اللجوء إلى التوحّد ..

اللجوء إلى التوحُّد ..

استراجية دخيلة،

تبادرت إلى السيطرة
على الذهن الممزق
بين الـ لا-حلول والـ لا-أمل

فنجحت أن تخطفه
إلى عالم من صمت،
صمت الوجدان
وخرس العجز

وحينها..

فُتِحَت طاقة
لسلامٍ ما
فهل يأتي
أم يأبَى.. ؟
!

 

-أنا


04 سبتمبر، 2020

بلا مَنْفَس ..


أين يكون المَفَرّ ؟
كيف يكون المَنْفَذ ؟

 هل للحائر من مُسْتَقَرّ ؟
أم هو انضغاطٌ بلا مَنْفَس ؟

وهل يحل لي السؤال ؟ 
أم لا يصح أن أبحث ؟

 -أنا